Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 15, halaman 119

  1. كتاب صفة الجنة والنار الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار
  2. فصل في تزاورهم ومراكبهم

انتهى، قاله عياض (¬١). وقد جعل الله ﷾ السحاب وما يمطره سببا للرحمة والحياة في هذه الدار ويجعله سببا لحياة الخلق في قبورهم حيث يمطر على الأرض أربعين صباحا مطرا [متداركا] من تحت العرش فينبتون تحت الأرض كنبات الزرع ويبعثون يوم القيامة والسماء تطشّ عليهم وكأنه والله أعلم أثر ذلك المطر العظيم كما يكون في الدنيا ويثير لهم [سحابا] في الجنة يمطرهم ما شاءوا من الطيب وغيره وكذلك أهل النار ينشئ الله لهم سحابا يمطر عليهم عذابا إلى عذابهم كما أنشأ لقوم هود وقوم شعيب سحابا أمطرهم عذابا أهلكم فهو ﷾ ينشئه للرحمة والعذاب، اهـ، قاله في حادي الأرواح (¬٢).

قوله ﷺ: "ولكل رجل منهم جمة على ما اشتهت نفسه" الحديث، الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين.

فائدة: ولأهل الجنة زيارة أخرى أعلى من هذه وأجل وذلك حين يزورون ربهم ﵎ فيريهم وجهه ويسمعهم كلامه ويحل عليهم رضوانه وستمر بك هذه الزيارة عن قرب إن شاء الله تعالى، قاله في حادي الأرواح (¬٣).

وقال ابن النحاس بعد [سياق] الحديث أخبار الأوطان عند الغريب لا تُمل ووصف الأحباب عند المشتاق لا تسأم وذكر معاهد الوصال تثير لواعج

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 15، ص 119 (SanadKitab #660, hlm. urut 10562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.