كتاب البعث، وفي كتاب الرؤية ما يؤكد ما روي في هذا الخبر انتهى. وهو عند ابن ماجه وابن أبي الدنيا (¬١) مُخْتَصر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ بَينا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم إِذْ سَطَعَ لَهُم نور فَرفعُوا رؤوسهم فَإِذا الرب ﷻ قد أشرف عَلَيْهِم من فَوْقهم فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة وَهُوَ قَوْله ﷿: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ (¬٢) فَلَا يلتفتون إِلَى شَيْء مِمَّا هم فِيهِ من النَّعيم مَا داموا ينظرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يحتجب عَنْهُم وَتبقى فيهم بركته ونوره. هذا لفظ ابن ماجه والآخر بنحوه.
قوله: "وروي عن جابر بن عبد الله" تقدم الكلام على مناقبه. قوله ﷺ: "بينا أهل الجنة في مجلس لهم إذ سطع لهم نور على باب الجنة فرفعوا رءوسهم فإذا الرب ﵎ قد أشرف عليهم فقال يا أهل الجنة سلوني. فقالوا: نسألك الرضى عنا". وفي رواية ابن أبي الدنيا: فإذا الرب ﷻ قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، وهو قوله ﷿: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ (¬٣) الحديث. أشرف عليهم أي اطلع كما يقال: فلان مشرف عليك أي مطلع عليك من مكان عال والله تعالى لا