مساعدة، والمساعدة المطاوعة كأنه قال: أطيعك طاعة ولم يسمع بسعديك منفردا وحكي عن العرب سبحانه وسعدانه على أسبحه وأطيعه تسمية للإسعاد بسعدان كما سمى التسبيح بسبحان كذا في الفائق (¬١).
قوله: "والخير في يديك أي عندك كالشيء المقبوض عليه يجرى مجاري قضائك وقدرك لا يدرك من غيرك ما لم تسبق به كلمتك" قاله شارح مشارق الأنوار.
قوله تعالى: "أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا" قال القاضي عياض (¬٢) في المشارق: أي أنزله عليكم والرضوان بكسر الراء وضمها، قرئ بهما في السبع والله أعلم.