Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 15, halaman 173

  1. كتاب صفة الجنة والنار الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار
  2. فصل في أن أعلى ما يخطر على البال أو يجوزه العقل من حسن الصفات المتقدمة فالجنة وأهلها فوق ذلك

[النبي] الله ﷺ، فذكر الحديث إلى أن قال: يقول ربنا قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا، الحديث. ولا يمنع من ذلك قوله: أعددت لأن هذا لما كان محقق الوقوع نزّل منزلة الواقع، اهـ. قاله العراقي في شرح الأحكام (¬١).

قوله: "واقرءوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬٢) الآية" المراد بذلك الفرح والسرور، يقال: أقر الله عينك أي [أبرد الله دمعها لأن دمع الفرح والسرور بارد. وقيل معنى أقرّ الله عينك] (¬٣) بلّغك الله أمنيتك حتى ترضى به نفسك وتقر عينك فلا تستشرف إلى غيره، قاله في النهاية (¬٤).

٥٧٥٢ - وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ﵁ قَالَ شهِدت من رَسُول الله ﷺ مَجْلِسا وصف فِيهِ الْجنَّة حَتَّى انْتهى ثمَّ قَالَ فِي آخر حَدِيثه فِيهَا مَا لَا عين

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 15، ص 173 (SanadKitab #660, hlm. urut 10616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.