Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 15, halaman 187

  1. كتاب صفة الجنة والنار الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار
  2. فصل في خلود أهل الجنة فيها وأهل النار فيها وما جاء في ذبح الموت

البخاري (¬١) ومسلم (¬٢) والنسائي (¬٣) والترمذي (¬٤)، ولفظه: قَالَ إِذا كانَ يَوْم الْقِيَامَة أُتِي بِالْمَوْتِ كالكبش الأملح فَيُوقف بَين الْجنَّة وَالنَّار فَيذْبَح وهم ينظرُونَ فَلَو أَن أحدا مَاتَ فَرحا لمات أهل الْجنَّة وَلَو أَن أحدا مَاتَ حزنا لمات أهل النَّار.

[يشرئبون] بشين معجمة ساكنة ثم راء ثم همزة مكسورة ثم باء موحدة مشددة: أي يمدون أعناقهم لنظروا.

قوله: "وعن أبي سعيد الخدري" تقدم الكلام على ترجمته. قوله ﷺ: "يُؤتى بالموت كهيئة كبش أملح" وفي لفظ آخر: "يُجاء بالموت كأنه كبش أملح" وهما بمعنى واحد قال: "هذا آخر ما وجد من هذا الجزء". [قال الإمام المازري رحمه الله تعالى (¬٥): الموت عند أهل السنة عرض من الأعراض يضاد الحياة. وقال بعض المعتزلة ليس بعرض بل معناه عدم الحياة، وهذا خطأ لقوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ (¬٦)، فأثبت الموت مخلوقا، وقد اتفق مذهب أهل السنة والمعتزلة على أن الموت ليس بجسم وإنما المراد به التشبيه والتمثيل وبيان أنه لا يموت أحد بعد ذلك

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 15، ص 187 (SanadKitab #660, hlm. urut 10630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.