والحجامة والقيء وأكل لحم الجزور وللخروج من خلاف العلماء في وجوبه وكذا يندب الوضوء لكل لمس أو مس أو نوم اختلف في النقض به وفي فتاوى ابن الصباغ (¬١) أنه يستحب لمن قص شاربه ولعله أراد الخروج من خلاف من أوجب طهارة ما ظهر بالقطع فيعيد الوضوء للترتيب والموالاة (¬٢) قاله في الديباجة.
وعن يزيد ﵁ قال: أوحى الله ﷿ إلى موسى ﵊: "إذا أصابتك مصيبة وأنت على غير وضوء فلا تلومن إلا نفسك" (¬٣).
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "يا بني إن استطعت أن تكون أبدا على وضوء فافعل فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتبت له شهادة" (¬٤) وقال ابن عباس ﵁: من ذكر الله وهو طاهر فالواحد عشر ومن ذكر الله وهو غير طاهر فواحد بواحد (¬٥)، ذكر ذلك كله البيهقي في شعب الإيمان والله أعلم.
قوله ﷺ "وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم" الحديث، ومنه الحديث "تمسحوا بالأرض فإنها بكم بارة" أي مشفقة عليكم كالوالدة البرة بأولادها