أن السواك كان في الشرائع السالفة (¬١)، والله أعلم.
قوله: "والنكاح" وذلك لمعنيين، أحدهما: لتكثير عباد الله الموحدين (¬٢)، والثاني: لحسن معاملته إياهن بالصبر على مشاقهن وتغير أخلاقهن فإنهن أضعف تركيبا وأقل عقلا وأرق دينًا وأغلب على ألباب الرجال (¬٣)، والله أعلم.
٣٢٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ عَلَيْكُم بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مطيبة للفم مرضاة للرب ﵎" رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة (¬٤).
٣٢٥ - وَعَن شُرَيْح بن هانئ قَالَ قلت لعَائِشَة ﵂ بأَيّ شَيْء كَانَ يبْدَأ النَّبِي ﷺ إِذا دخل بَيته قَالَت بِالسِّوَاكِ" رَوَاهُ مُسلم وَغَيره (¬٥).
قوله: عن شريح بن هانئ، هو: شريح بن هانئ بن (يزيد بن نهيك بن دريد ابن سفيان بن الضباب من بني الحارث بن كعب روى عن عمر، وعلي