Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل فيما يتعلق بما [يخصه] قوله: "الحمد لله"

فصل فيما يتعلق بما [يخصه] قوله: "الحمد للّه"

إنما افتتح كتابه بحمد اللّه تعالى بعد البسملة للاقتداء بكتاب اللّه تعالى إن اللّه تعالى ابتدأ كتابه العزيز بالحمد للّه، وللامتثال: لقد أمر اللّه تعالى نبيه ﷺ بذلك قال اللّه تعالى: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ (¬١)، وقال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ (¬٣) (¬٤). قال العُلماء: فيستحب البداءة بالحمد للّه لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب وخاطب وبين يدي سائر الأمور المهمة لفظًا، وفي الحديث عن النبي ﷺ: "كلّ أمر ذي بال لا يبدؤ فيه بحمد اللّه تعالى فهو أقطع" (¬٥) وفي رواية: "الحمد للّه فهو أجذم" وفي رواية:

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 125 (SanadKitab #660, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.