Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل فيما يتعلق بما [يخصه] قوله: "الحمد لله"

والمراد بحمد اللّه تعالى المذكور في الحديث ذكر اللّه تعالى وجاء في الحديث أيضًا بذكر اللّه، قال العُلماء ﵃: أو ما في معناه، وقد جاء في رواية: "لا يبدأ فيه ببسم اللّه الرحمن الرحيم" (¬١) خرجها ابن حبان من طريقين، قال ابن الصلاح: والحديث حسن (¬٢) فالتسمية من أبلغ الثناء (¬٣)، وقد جاء في كتاب النبي ﷺ أتى هرقل عظيم الروم أنه كتب إليه يدعوه إلى الإسلام فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد اللّه ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدي، وفيه أيضًا: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾ (¬٤) (¬٥).

تنبيه: استحباب تصدير الكتاب ببسم اللّه الرحمن الرحيم بكمالها ولو لأهل الذمة، وأولى من كتبها في رسائله سليمان ﵊، وكان أولا يكتب باسمك اللهم حتى نزلت آية النمل فكتبها ﵊ بكمالها نقله الواحدي عن ميمون بن مهران (¬٦)، وأصل ذلك أن الكفار كانوا

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 127 (SanadKitab #660, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.