واختلف هل الأذان حق للوقت أو للصلاة أو للجماعة، الصحيح الأول (¬١).
ويستحب في الأذان أمور منها: الطهارة فيكره للمحدث وللجنب أشد (¬٢)، ومنها: الصوت الرفيع الحسن المتحزن (¬٣)، ومنها: أن يكون على موضع عال قائما (¬٤)، ومنها: أن يكون عدلا ثقة فقيل: إن العدالة للحر والثقة للعبد، وقيل: أن يكون عدلا في دينه ثقة في علمه بالوقت (¬٥)، ومنها: أن يكون بصيرًا أو معه بصير يخبره به (¬٦)، ومنها: أن يجعل أصبعيه في أذنيه لحديث أبي جحيفة (¬٧)، ومنها ألا يستدبر القبلة لما في سنن أبي داود أنه التفت في الحيعلتين يمينا وشمالا ولم يستدبر (¬٨)، ومنها أن يستقبل القبلة في الأذان والإقامة لحديث "إن لكل شيء شرفا وشرف المجلس ما استقبل به