Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 145

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل فيما يتعلق بما [يخصه] قوله: "الحمد لله"

ومن الرزيّة أنّ شكري صامت ... عما فعلت وأنّ برّك ناطق

أأرى الصنيعة منك ثم أسرّها ... إني إذن ليد الكريم لسارق

قوله: والشكر لديه من أسباب المزيد، ولديه بمعنى عنده.

قوله: وأشهد الشهادة تكون بمعنى الحضور ومنه قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (¬١) أي لا يحضرون مواضع الزور كأعياد اليهود والنصارى، قاله ابن عباس (¬٢)، ومنه قوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (¬٣) أي من حضر [بمكة] رؤية الشهر فيلصمه قاله المبرد (¬٤) وتكون بمعنى القول الملزم عند الحاكم فيكون بمعنى العلم وهو المراد هنا ومعنى أشهد أعلم وأتبين، روى أبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن أبي هريرة أن النبي قال: "كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء" (¬٥) أي المقطوعة قاله في النهاية (¬٦).

قوله: أن لا إله إلا الله، الإله: هو المعبود بحق وهو من أعظم أسماء الله

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 145 (SanadKitab #660, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.