لتلبس ثِيَابهَا فَيُقَال أَيْن تريدين فَتَقول أَعُود مَرِيضا أَو أشهد جَنَازَة أَو أُصَلِّي فِي مَسْجِد وَمَا عبدت امْرَأَة رَبهَا مثل أَن تعبده فِي بَيتهَا وَإسْنَاد هَذِه حسن (¬١)
قَوْله فيستشرفها الشَّيْطَان أَي ينْتَصب وَيرْفَع بَصَره إِلَيْهَا ويهم بهَا لِأَنَّهَا قد تعاطت سَببا من أَسبَاب تسلطه عَلَيْهَا وَهُوَ خُرُوجهَا من بَيتهَا.
قوله: في رواية الطبراني و"إن المرأة لتخرج من بيتها وما بها باش فيستشرفها الشيطان" تقدم معناه من كلام المنذري
قوله: فيقول إنك لا تمرين بأحد إلا أعجيتيه
٥٢٠ - وَعَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ أَنه رأى عبد الله يخرج النِّسَاء من الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة وَيَقُول اخرجن إِلَى بيوتكن خير لَكن" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبير بِإِسْنَاد لا بَأْس بِهِ (¬٢).
قوله: عن أبي عمرو الشيباني واسمه سعد بن إياس.
قوله أنه رأى عبد الله يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول أخرجن إلى بيوتكن خير لكن الحديث قال النووي قال أصحابنا وصلاتهن