Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 3, halaman 276

  1. [كتاب الصلاة]
  2. [الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود]

وهذا الذكر المذكور هو مذهب الشافعي ومالك وأبي حنيفة والجمهور وكره مالك لزوم هذا الذكر لئلا يعد فرضًا (¬١) وأوجبه الإمام أحمد بن حنبل وطائفة من أئمة الحديث لظاهر الأحاديث (¬٢).

تنبيه: والحكمة في هذا التخصيص أن الأعلى أفعل تفضيل بخلاف العظيم فإنه لا يدلّ على رجحان معناه على غيره والسجود في غاية التواضع (¬٣) والعظيم الذي جل عن حدود العقول حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته والله تعالى منزه عن صفات الأجسام والأعلى والعلي والمتعالي الذي ليس فوقه شيء من الرتبة والحكمة (¬٤).

سؤال: لم أمرنا بالسجود على سبعة أعظم؟ قيل لقوله ﷺ "خلقتم من سبع ورزقتم من سبع فاسجدوا لله على سبع ليكون شكرا على الجميع" ولأن الصلاة تواضع فأراد التواضع من سبعة أعضاء لأن من تواضع لله رفعه الله وأيضًا الصلاة كفارة فأراد أن يكفر بها ذنوب الأعضاء كلها (¬٥) والله أعلم.

فائدة: في السجود أمور واجبة وأمور مستحبة قالوا جاءت سبعة وضع الجبهة على الأرض مكشوفة والكامل عليها ووضع اليدين والركبتين

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 3، ص 276 (SanadKitab #660, hlm. urut 1719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.