ويعرب بالحروف والحركات كقنسرين وأشباهها (¬١) وتقدم الكلام أيضًا على عليين في المشي إلى المساجد مبسوطًا والله أعلم.
٦٤٨ - وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أدُلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويكفر به الذنوب؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط". رواه ابن حبان في صحيحه (¬٢)، ورواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبى هريرة (¬٣)، وتقدم.
قوله: عن جابر هو جابر بن عبد الله تقدم.
قوله: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب" قد يراد به محو الخطايا من ديوان الحفظة وهو دليل على غفرانها (¬٤) وقيل غير ذلك وتكفير الذنوب المراد به الصغائر وأما الكبائر فلا تغفر إلا بالتوبة أو برحمة الله وبفضله على العبد (¬٥).
قوله: "فذلكم الرباط" الرباط في الأصل الإقامة على جهاد العدو بالحرب وارتباط الخيل وأعدادها فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة، قال