المقتدين في عهدته وصحتها مقرونة بصحة صلاته فهو كالمتكفل لهم صحة صلاتهم (¬١).
تنبيه: ورد فى الحديث "وإن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم" (¬٢) يعنى يتركون تعلم ما تصح به الصلاة وما يفسدها، حتى لا يوجد في جمع كثير من هو يعلم الإمامة (¬٣) والله أعلم.
فائدة: كان سهل بن سعد الساعدى يقدم فتيان قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل ولك من القدم ما لك، قال: إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "الإمام ضامن، فإن أحسن فله ولهم، وإن أساء، فعليه يعني الإثم، ولا عليهم" رواه ابن ماجه ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم (¬٤).
وقوله: "فعليه، ولا عليهم، فلا أريد أن أتحمل ذلك" أراد بالضمان الحفظ والرعاية لا ضمان الغرامة لأنه يحفظ على القوم صلواتهم (¬٥).
قال الحافظ: هو عندهم من رواية عبد الرحمن بن حرملة عن أبي على المصري، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي: قال أبو حاتم: لا يحتج به