على رأس المنصف وبعيرنا أول الركب فلما رآنا رسول الله ﷺ ضحك حتى أتينا بدرا حتى إذا قربنا من وادي بدر برك علينا فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه (¬١) أهـ. قاله في الديباجة. ففي هذا الحديث دليل على صحة صلاة المنفرد وأن الجماعة غير واجبة وغير شرط في صحة الصلاة (¬٢).
وقوله: "ثم جاء فسلم فقال: وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل" قيل أنه لم يكمل رد السلام عليه تنبيها له على تنقيصه الصلاة (¬٣) وفيه دليل على استحباب السلام عند اللقاء ووجوب رده وأنه يستحب تكراره إذا تكرر اللقاء وإن قرب العهد أنه يجب رده في كل مرة (¬٤) وكذا لو حال بين الماشيين شجرة أو جدار فإنه يلقي السلام ويجب الرد هكذا السنة (¬٥)، وفيه أن تحية المسجد مقدمة على سلام الحاضرين (¬٦) إذا بعدوا عنه أما لو صغر المسجد بحيث أنه يكون معهم حال دخوله فيبدأ بالسلام وفيه أن صيغة الجواب