Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. [كتاب الصلاة]
  2. الترهيب من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا

قَالَ الْحَافِظ ﵁ وَعِكْرِمَة هَذَا هُوَ الْأَزْدِيّ مجمع على ضعفه وَالصَّوَاب وَقفه.

قوله: وعن سعد بن أبي وقاص ﵁، تقدم الكلام على نسبه وكان مجاب الدعوة دعا له رسول الله ﷺ فقال: "اللهم أصح قلبه وجسمه وأشف سقمه وأجب دعوته" قيل: إن سعدا رأى جماعة عكوفا على رجل فإذا هو يسب عليا وطلحة والزبير فنهاه سعد فقال ذك الرجل: يتهددني كأنه نبي فانصرف سعد ودخل دارا وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يده فقال: اللهم إنك تعلم أن هذا الرجل قد سب أقواما قد سبق لهم منك سابقة الرضي اللهم فاجعله اليوم آية قال: فخرج بعير حتى دخل في الناس فتفرق الناس عنه فأخذ بذلك الرجل بين قوائمه فلم يزل بتخبطه حتى مات، قال: فلقد رأيتُ الناس يغدون وراء سعد ويقولون هنيئا يا أبا إسحاق استجاب الله ﷿ دعوتك، ومناقبه كثيرة مشهورة (¬١) قاله في كتاب مجمع الأحباب (¬٢).

قوله: سألت النبي ﷺ عن قول الله ﷿ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ قال: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، قال العلماء: قد ذم الله ﷾ الذين سهوا عن الصلاة وليس السهو عنها تركها وإلا لم يكونوا مصلين وإنما السهو عن واجبها، وذلك على وجهين أحدهما: أن يؤخرها عن وقتها؛ والثاني: أن لا يكملوا لواجباتها من الطهارة والطمأنينة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 4، ص 92 (SanadKitab #660, hlm. urut 2246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.