Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 229

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. خاتمة في المدح والذم

قوله: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثي في وجوه المداحين التراب) هذا الحديث قد حمله على ظاهره المقداد الذي هو راويه ووافقه طائفة وكانوا يحثون التراب في وجهه حقيقة وقال آخرون معناه خيبوهم فلا تعطوهم شيئا لمدحهم وقيل إذا مدحتم فاذكروا أنكم من تراب فتواضعوا ولا تعجبوا وهذا ضعيف (¬١) انتهى.

قال الخطابى (¬٢): المراد بالتراب هنا الحرمان فمعنى التراب ههنا الحرمان والخيبة كما يقال ليس في كفه إلّا التراب، وكان بعض السلف يذهب إلى استعمال الحديث على ظاهره ويرى أن يوضع التراب في كفه، وروي أن المقداد رأى رجلا يمدح رجلا فقام يحشي التراب بكفه في وجهه، وقال الحليمى (¬٣): إنما أمر بحثو التراب في وجوه المادحين لأن الأغلب أنهم يكذبون فيغرون الممدوح فإذا حثا التراب في وجه المادح تغبر بذلك وجهه كما غبر وجه الممدوح. انتهى.

٤ - وَعَن معَاذ بن جبل أَنه قَالَ حِين بعث إِلَى الْيمن يَا رَسُول الله أوصني، قَالَ: "أخْلص دينك يكفك الْعَمَل الْقَلِيل" (¬٤) رَوَاهُ الْحَاكِم من طَرِيق عبيد الله بن زحر عَن ابْن أبي عمرَان وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد كَذَا قَالَ.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 229 (SanadKitab #660, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.