Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 4, halaman 270

  1. [كتاب الصلاة]
  2. الترغيب في قيام الليل

وأيضًا فالليل حظ الفراش والنهار حظ اللباس ولأن اللّه تعالى سمى ليلة خير من ألف شهر وليس في الأيام مثلها، وقيل: النهار أفضل لأنه نور، وأيضًا لا يكون في الجنة ليل، وأيضًا النهار للمعاد والمعاش، فإن قيل: [ما الليل] والنهار؟ قيل: هما يخرجان من كفتي ملك في إحدى يديه نور وفي الآخرى ظلمة فيقال: الظلمة دائمة والنهار يجيء ويذهب قاله النيسابوري، ومنه يعلم أن نور الفجر ليس من الشمس قاله في كشف الأسرار (¬١).

٩٢٤ - وَرُوِيَ عَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁: قَالَ أمرنَا رَسُول اللّه ﷺ أَن نصلي من اللَّيْل مَا قل أَو كثر ونجعل آخر ذَلِك وترا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار (¬٢).

قوله: وروى عن سمرة هو ابن جندب، تقدم الكلام عليه ﵁.

قوله: "أمرنا رسول اللّه ﷺ أن نصلي من الليل ما قل أو كثر ونجعل آخر ذلك وترا" الحديث، قال العُلماء: والأصح أن الوتر يسمى تهجدًا، وقيل: الوتر غير التهجد.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 4، ص 270 (SanadKitab #660, hlm. urut 2424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.