النَّاس رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَإِسْنَاده حسن (¬١).
قوله: وعن سهل بن سعد سيأتي الكلام عليه.
قوله: جاء جبريل إلى النبي عفيوّ فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، إلى قوله: واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه واستغناؤه عن الناس، وقيام الليل السعر فيه بالعبادة وترك النوم.
٩٣٠ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ أَشْرَاف أمتِي حَملَة الْقُرْآن وَأَصْحَاب اللَّيْل رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ (¬٢).
٩٣١ - وَرُوِيَ عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ من صلى مِنْكُم من اللَّيْل فليجهر بقرَاءَته فَإِن الْمَلَائِكَة تصلي بِصَلَاتِهِ وتستمع لقرَاءَته وَإِن مؤمني الْجِنّ الَّذين يكونُونَ فِي الْهَوَاء وجيرانه فِي مَسْكَنه يصلونَ
(¬١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٣٠٦ - ٣٠٧ رقم ٤٢٧٨)، والحاكم (٤/ ٣٢٤)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٥٣). وصححه الحاكم ووافقه الذهبى. وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٥٣: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه زافر بن سليمان وثقه أحمد وأبن مَعين وأبو داود وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان بما لايضر. وحسنه الألباني في الصحيحة (٨٣١) وصحيح الترغيب (٦٢٧).
(¬٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد (٣)، والطبراني بشطره الأول في الكبير (١٢/ ١٢٥ رقم ١٢٦٦٢)، وأبن عدى في الكامل (٥/ ٤٤٤) و (١٠/ ٢٣١)، والرازى في فضائل القرآن (٤٧) والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤ رقم ٢٤٤٧) و (٤/ ٥٤٠ رقم ٢٩٧٧). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٦١: رواه الطبراني، وفيه سعد بن سعيد الجرجاني وهو ضعيف.
وضعفه الألباني في المشكاة (١٢٣٩) والضعيفة (٢٤١٦) وحكم عليه بالوضع، وضعيف الترغيب (٣٦٦).