من الأشربة والأدهان؛ وفي رواية: "ويل للأقماع الآذان" شبه أسماع الذي يستمعون القول ولا يعونه ولا يحفظونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئًا مما يفرغ فيها، فكأنه يمر عليها مجازًا كما يمر الشراب في الأقماع اجتيازًا، قاله العراقي في أماليه؛ ومنه الحديث: "أول من يساق إلى النار الأقماع الذين إذا أكلوا لم يشبعوا" وإذا لم يشبعوا، كان ما يأكلونه ويجمعونه يمر بهم مجتازا غير ثابت فيهم ولا باق عندهم، قاله في النهاية (¬١).
Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي
Baca Juz 1, halaman 261
Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 261 (SanadKitab #660, hlm. urut 261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.