آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾، وكان يسمى في الجاهلية يوم العَرُوبَة بفتح العين المهملة، قال أبو جعفر النحاس: ومعناه اليوم الْبَيِّنِ الْمُعَظَّمِ، مأخوذ من قولهم: أعرب إذا بين (¬١)، أ. هـ.
هو اسم قديم لها وكأنه ليس بعربي، يقال: يوم عروبة، ويوم العروبة، والأفصح أن يدخلها الألف واللام، وعروبًا اسم السماء السابعة، أ. هـ، قاله في النهاية (¬٢)، وقيل: يوم الرحمة، قال الشاعر:
نَفْسِي الفِدَاءُ لأقْوَامِ هُمُ خَلَطُوا ... يَوْمَ العَرُوبَةِ أَوْرادًا بأَوْرادِ (¬٣)
قال: ولم يزل يوم الجمعة معظما عند كل أهل ملة (¬٤)، قال بعض العلماء: لم تعرفه الأمم المتقدمة، وأول من هدي له هذه الأمة، ومن أسمائه أيضًا: حربة، حكاه أبو جعفر النحاس، أي مرتفع عال كالحربة (¬٥)، قال: وقيل من هذا اشتق المحراب، ومن أسمائه أيضًا حج المساكين سماه بعضهم بذلك (¬٦)، وورد ذلك في حديث ضعيف (¬٧).