Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 4, halaman 564

  1. كتاب الجمعة
  2. في الترهيب من ترك الجمعة

جميع ما خلق مبدؤه ومنشؤه منه ﷿، وما رواه ابن عباس أن اليهود سألت رسول اللّه ﷺ عن خلق السموات والأرض فقال: أن اللّه تعالى ابتدأ خلق الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين (¬١)؛ قال الطبري: هذا أولى الأقوال، واللّه أعلم.

القول الثالث: يوم الاثنين، قال ابن إسحاق (¬٢): وهو قول أهل الإنجيل، قال ابن الجوزي (¬٣): القول الأول هو الصحيح، لمكان الحديث الوارد، وكيف يقدم على حديث رسول اللّه ﷺ قول غيره وفرغ اللّه تعالى من جميع ما خلق في الأرض في السموات يوم الجمعة فجميع ما خلق اللّه تعالى من خلقه الذي أسكنه في أرضه وسمائه من ستة أشياء من التراب والماء والنور، فخلق الملائكة والشمس والقمر، وكل ما خلق اللّه في السموات من النور وخلق كل ما دب على الأرض أربع أو على رجلين من الثرى وخلق كل ما جار في تراب الماء وحيتانه من الماء، فلذلك سمي يوم الجمعة لأن اللّه تعالى فيه جمع خلقه وأتم فيه أمره، وكان آخر ما يخلق من خلقه آدم وزوجته حواء ﵉، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ (¬٤) يعني الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 4، ص 564 (SanadKitab #660, hlm. urut 2718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.