Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 4, halaman 680

  1. كتاب الجمعة
  2. الترهيب من الكلام والإمام يخطب والترغيب في الإنصات

قوله ﵇: "من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها وليس من صالح ثيابه ثم لم يتخطى رقاب الناس" الحديث تقدم الكلام عليه والتخطي مأخوذ من الخطا والخُطا جَمْعُ الْخُطْوَةِ فِي الكَثْرة، وَفِي القلَّة خُطْوَات بِسُكُونِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ "وَكثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ" وخُطُوَات الشَّيْطَانِ قاله في النهاية والْخُطْوَةُ بِالضَّمِّ: بُعْد مَا بَيْنَ القَدَمين فِي المشْي، وَبِالْفَتْحِ المَرَّةُ (¬١).

قوله ﵇: "ومن لغى وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا" الحديث.

اختلف العلماء (¬٢) هل الجمعة ظهر مقصور أو صلاة مستقلة؟ وهما قولان للشافعي الصحيح الجديد أنها صلاة مستقلة، وهذا الحديمت يدل له. ويبني للأصحاب على هذا الخلاف مسائل كثيرة:

منها: من لا عذر له إذا صلى الجمعة لم تصح ظهره على الجديد وهو الأظهر ويصح على القديم (¬٣)، قال الأصحاب: القولان مبنيان على الفرض الأصلي يوم الجمعة، ماذا؟ فالجديد إنه الجمعة، والقديم إنه الظهر، وأن الجمعة بدل (¬٤) والله أعلم، قال صاحب التقريب (¬٥): فعلى الأول يكفيه نية

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 4، ص 680 (SanadKitab #660, hlm. urut 2834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.