Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 5, halaman 109

  1. كتاب الصدقات
  2. الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

قوله آجرك اللّه لغتان القصر والمد (¬١).

فرع: هل يجوز لغير النبي ﷺ أن يصلي على غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟

[الجواب]: فيه خلاف قيل لا يجوز أن يقول اللهم صلى على أبي بكر أو على علي إلا تبعًا. مثل اللهم صلى على محمد وآله وصحبه قيل إن ذلك مكروه وهو الأصح وما فعله النبي ﷺ مخصوص به لأن الصلاة منصبه فيجزى به من شاء وليس لغيره ذلك قيل تركه [أولي] وجعله الرافعي بها الشرح الصغير الأشبه، وقيل إن كانت بمعنى الدعاء جاز، وإن قصدت بها التعظيم والتكريم فلا لاختصاص ذلك بالأنبياء وقال بها المهذب (¬٢): يستحب أن يقال: لدافع الزكاة اللهم صلى على آل فلان للخبر، قال الجويني: السَّلام كالصلاة فيما ذكرنا قال الرافعي: (¬٣) لأن اللّه تعالى جمع بينهما فقال: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (¬٤) فلا يقال: أبو بكر وعلي ﵉ وكذا غيرهما لا يفرد به بها حال الغيبة ولا بأس به في الخطاب

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 5، ص 109 (SanadKitab #660, hlm. urut 3015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.