رسول الله ﷺ حيث كان (¬١).
الهجرة الثانية: من مكة إلى المدينة؛ الهجرة الثالثة: هجرة القبائل إلى رسول اللّه ﷺ ليتعلموا الشرائع ويرجعوا إلى قومهم فيعلموهم (¬٢)؛ الهجرة الرابعة: هجرة من أسلم من أهل مكة ليأتي النبي ﷺ ثم يرجع إلى مكة؛ الهجرة الخامسة: هجرة ما نهى اللّه عنه وهي أعم (¬٣)؛ الهجرة السادسة: الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة فإنهم لما هاجروا أولًا إلى الحبشة رجعوا لما بلغهم عن المشركين سجودهم مع رسول اللّه ﷺ عند قراءة سورة النجم فلقوا من المشركين أشد مما عهدوا فهاجروا ثانيًا كما هو معروف في السير فلا يقال كلاهما هجرة إلى الحبشة فاكتفى بذكر الهجرة إليها مرة (¬٤) انتهى.
وكان عدد المهاجرين إلى الحبشة في الثانية ثلاثة وثمانين وثماني عشرة امرأة، الهجرة السابعة: هجرة من كان مقيمًا ببلاد الكفر ولا يقدر على إظهار الدين فإنه يجب عليه أن يهاجر إلى بلاد الإسلام ولا يحل له الإقامة بدار الكفر كما صرح به بعض الشافعية (¬٥) انتهى، قال الماوردي (¬٦): فإن صار له