Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 5, halaman 164

  1. كتاب الصدقات
  2. الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاءه في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

ويجوز أن يكون مصدرا سمى به الأثر والكدوح في غير هذا السعي والحرص والعمل (¬١)، وقال: صاحب المغيث في رواية الترمذي والمسألة كد يكد بها الرجل وجهه وفي رواية أخرى كدوح وفي أخرى خدوش أو خموش الكد: الإتعاب يقال: كد يكد في عمله كدا، إذا استعجل وتعب كأنه يشير إلى الحديث الذي جاء فيه: "جاءت مسألته خدوشا في وجهه" لأن الوجه إذا خدش فقد أتعب ويحتمل أن يريد بالوجه ماءه ورونقه (¬٢) واللّه أعلم قاله في النهاية (¬٣).

قوله ﷺ: "إلا أن يسئل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا" إنما جاز سؤال السلطان لأنه لا يلحقه منة فيما يأخذ منه (¬٤).

وقوله ﷺ: "أو في أمر لا يجد منه بدا" يريد ما تدعو الحاجة إليه والضرورة إلى المسألة فيه ككتاب أو ثوب أو غير ذلك، وأباح أيضًا سؤال أهل الفضل والصلاح عند الحاجة إلى ذلك إذ هم أهل الفضل بها، فإن أوقع حاجته باللّه تعالى فهو أولى وأفضل وأعلى (¬٥) على ما يأتي، وكان سفيان الثورى مع

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 5، ص 164 (SanadKitab #660, hlm. urut 3070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.