داوود: اختلف أبوب عن نافع في هذا الحديث قال: عبد الوارث اليد العليا المتعففة بالعين المهملة من العفة الصحيح الرواية الأولى قال ابن عبد البر (¬١) رحمه الله تعالى: ففيه الحث على الإنفاق في وجوه الطاعة (¬٢) ويتضمن التحذير لذوي الأنفة من ذل السؤال (¬٣) وفيه إباحة الكلام للخطيب بكل ما يصلح وما يكون موعظة أو علما أو قربة إلى الله تعالى (¬٤)، قلت لا يلزم من كونه ﵇ قال: ذلك على المنبر أن يكون في خطبة الجمعة فقد كان ﵊ يرقى المنبر فيما يهم من حادثة وموعظة (¬٥) ا." هـ. والله أعلم.
وفيه التصريح بأن اليد العليا هي المنفقة وبهذا قال الجمهور: وهو الصحيح كما تقدم ونقل عن الخطابي أنها المتعففة وقال النووي (¬٦): بعد تصحيح رواية المنفقة ويحتمل صحة الروايتين فالمنفقة أعلى من السائلة والمتعففة أعلى من السائلة.
وقوله: وذكر الصدقة والتعفف عنها أي التعفف من أخذ الصدقة في كلام الخطابي بعطف الكلام على سببه الذي خرج عليه بالسين والبائين