Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. فصل

ونيف وستون رجلا وامرأة من التابعين في الصحيح (¬١)، انتهى، ذكره ابن الفرات الحنفي في تاريخه.

قوله ﷺ: "يغزوا جيش الكعبة" الحديث، أي: يقصد عسكر من العساكر تخريب الكعبة (¬٢).

قوله: "فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم" وفي رواية: "ببيداء المدينة" وبيداء المدينة الشرف الذي قدام ذي الحليفة إلى جهة مكة (¬٣)، وفي الصحاح (¬٤): والبيداء المفازة التي لا شيء فيها، وقال بعض العلماء: البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها (¬٥)، وسميت أيضًا بيداء لأنه ليس فيها بناء ولا أثر وكل مفازة تسمي بيداء (¬٦)، وجمعها بيد وهي ما باد الشيء يبيد كأنها تبيد سالكها أي: تهلكه، ومنه قوله: أبيدت خضراء قريش، أي: أهلكت (¬٧) وهي في هذا الحديث اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة، وأكثر ما ترد البيداء، ويراد بها هذه، ومنه الحديث: "أن قومًا يغزون البيت فإذا نزلوا بالبيداء بعث الله جبريل ﵇ فيقول: يا بيداء أبيديهم فتخسف بهم" أي: أهلكيهم والإبادة الإهلاك أباده يبيده وباد هو يبيد، ومنه الحديث أيضًا: "فإذا

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 316 (SanadKitab #660, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.