ماجه روى له هذا الحديث خاصة والخطمي بفتح الخاء المعجمة منسوب إلى خطمة من الأنصار وهم بنو عبد الله بن مالك بن اوس (¬١) والله أعلم.
قوله ﷺ: "من أصبح أمنًا في سربه" قد ضبطه الحافظ وفسره فقال: أي في نفسه وقال: غيره السرب نفس الإنسان أي أمناء في نفسه وفلانة واسع السرب أي رضي البال قال: ابن الأثير (¬٢): ويروى السرب بفتح السين وهو المسلك والطريق، يقال خل سربه: أي طريقه.
قوله ﷺ: "حيزت له الدنيا" حيزلت بكسر الحاء المهملة أي جمعت والحيازة الجمع والضم إلى النفس.
قوله ﷺ: "بحذافيرها" الحذافير الجوانب وقيل الأعالي واحدها حذفار، وقيل حذفور أي فكإنما أعطى الدنيا بأسرها، ومنه حديث المبعث.
فإذا نحن بالحي قد جاءوا بحذافيرهم أي جميعهم ا. هـ، قاله في النهاية (¬٣).
قال الجوهري (¬٤): السرب بالفتح الإبل وما يرعى من المال فالإنسان ابن وقته [يهمه وقته الذي هو فيه]، فالأمن والعافية وحصول القوت اليومي