Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 5, halaman 276

  1. كتاب الصدقات
  2. ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزل لها بالله تعالى

والفاقة الحاجة والفقر (¬١) أي من عرض حاجته على الناس لم يزيلوا فقره بل ليعرض العبد فقره على الله تعالى ويسئل منه قضاء الحوائج فإنه الكافي (¬٢).

ويوشك قد فسره الحافظ فقال: معناه يسرع وزنه ومعناه، وقال: بعضهم يوشك بضم الياء وكسر الشين أي يقرب ويقال في ماضية أوشك وهو من أفعال المقاربة وقد وقع لدنو الخبر أخذًا فيه وهو مثل كاد وعسى في الاستعمال (¬٣).

قال: الإمام أبو عبد الله القرطبي خرج ابن أبي الدنيا (¬٤) عن أبي عمران الجوني أبو عمران الجوني بفتح الجيم وسكون الواو هو (عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال: الكندي) هو الجونى البصري مات سنة ثمان وعشرين (¬٥) والله أعلم. عن أبي الجلد قال: كان لنا جار وكان أثر الفاقة والمسألة عليه بينًا فقلت لو عالجت شيئًا لو طلبت شيئًا قال: يا أبا الجلد وأنت تقول هذا من عرف ربه ﵎ فلم يستغربه فلا أغناه الله (¬٦). وروى عن ابن عباس من وجوه أن رسول الله ﷺ أوصاه، وقال: في وصيته له إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله (¬٧)، وذكر القشيري أن موسى

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 5، ص 276 (SanadKitab #660, hlm. urut 3182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.