Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 5, halaman 297

  1. كتاب الصدقات
  2. ترغيب من جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله سيما إن كان محتاجا والنهي عن رده وإن كان غنيا عنه

روى عنه بسر بن سعيد ذكره ابن حبان في ثقاته (¬١) وخرج حديثه هذا.

قوله ﷺ: "من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه" وتقدم معنى الإشراف أنه التطلع يقال: أشرفت الشيء علوته وأشرفت عليه اطلعت [عليه من فوق] والمراد ولا تطلع عليه ولا طمع فيه فقوله: "من أخيه" لا مفهوم له فإنه خرج مخرج الغالب (¬٢).

قوله: "فإنما هو رزق ساق الله إليه" قد يستدل به المعتزلة على أن الرزق هو الحلال دون الحرام، وجوابه أن القرينة خصصته هنا ولأهل السنة على المسألة أدلة [كثيرة] وأصول [السنة تدل على] أنه يطلق على الحلال والحرام.

قوله: "فليقبله فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ" الصحيح أن الأمر بالشيء نهي عن ضده وسواء في هذا [الهبة] والهدية والصدقة.

وتقدم من تحل له الصدقة والهدية والهبة ولذلك لا يجوز قبول هدايا المشركين للنهي عنه وهو محمول على المحاربين لأنه ﵊ قبل هدية أهل الكتاب كالنجاشي وأكيدر دومة والمقوقس وأما هدية كسرى وقبولها ولم يكن كتابيًا ففي حديثه مقال: وقد رد ﵇ على عياض بن حمار كما رواه أهل السير هديته لكونه غير كتابي وقال فيه: "نهيت عن زبد المشركين" (¬٣) وقد

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 5، ص 297 (SanadKitab #660, hlm. urut 3203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.