قوله: وعن جابر، تقدم الكلام على جابر.
قوله ﷺ: "لا يسأل بوجه الله إلا الجنة" (¬١).
قوله: وعن ابن عمر تقدم الكلام على ابن عمر.
قوله: ﷺ "من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه" الحديث في تسهيل المقاصد (¬٢)، قال في فتاوى بعض الحنفية (¬٣): أنه لا ينبغي أن يعطى لمن يسأل بوجه الله تعالى حتى يمتنع من السؤال وهذا يحتمل لأمرين أحدهما أن يكون معناه لا تسألوا من الناس شيئًا بوجه الله مثل أن يقول فلان أعطني شيئًا لوجه الله فإن اسم الله أعظم من أن يسأل به شيء من متاع الدنيا بل اسألوا به الجنة مثل أن يقولوا يا الله يا ربنا نسألك الجنة لوجهك الكريم.
الثاني: معناه لا تسألوا الله شيئا من الدنيا، بل اسألوا الله الجنة ورضاه؛ فإن متاع الدنيا قليل (¬٤)، والمراد بوجه الله أي بذات الله، لكن ورد في الحديث "من سألكم بالله فأعطوه".