الظلْف بِكَسْر الظَّاء الْمُعْجَمَة للبقر وَالْغنم بِمَنْزِلَة الْحَافِر للْفرس.
قوله: وعن أم بجيد، أم بجيد اسمها حواء بنت يزيد الأنصارية وكانت من المبايعات وبجيد بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف ودال مهملة (¬١).
قوله ﷺ لأم بجيد: "إن لم تجدي إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده" قد ضبط الحافظ ﵀، الظلف وفسره فقال: الظلف للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس ا. هـ.
وقد يستعار فيقال ظلف شاة كذا في النهاية (¬٢) والظلف وإن كان مما لا ينتفع به فإنه استعمل ها هنا على المعتاد من مذهب العرب في كلامهم إذا بالغوا في الأمر وحثوا عليه (¬٣) وقد اختلف في تأويله فقيل ضربه مثلا للمبالغة، وقيل إن الظلف المحرق وكان له عندهم قدر (¬٤) قاله في شرح المشارق (¬٥).
قوله في الرواية الأخرى: "ولا تردي سائلك ولو بظلف محرق" أي أعطوه