Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 351

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. المعصية بأحد الحرمين

رَوَاهُ البُخَارِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَمُسلم وَالنَّسَائيِّ قَالَا فِيهِ "فَقيل لَهُ أما صدقتك فقد تقبلت ... " ثمَّ ذكر الحَدِيث.

قوله: وعن أبي هريرة، تقدمت ترجمته.

قوله ﷺ: "قال رجل: لأتصدقن بصدقة" أي: والله لأتصدقن بصدقة (¬١).

قوله: "فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون، تصدق الليلة على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق" أي: على التصدق على سارق، ولفظ: "تصدق على سارق" إخبار في معنى التعجب أو الإنكار وهو بلفظ المجهول (¬٢).

فوله: "فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية" الحديث، فلما جوزي بوضعه في يد زانية حمد الله تعالى على أنه لم يقدر أن يتصدق على من هو أسوأ حالا من الزانية، أو يجري لك الحمد مجرى سبحان الله في استعماله عند مشاهدة ما يتعجب منه تعظيمًا لله تعالي، فلما تعجبوا من فعله وقالوا: تصدق على الزانية تعجب أيضًا من فعل نفسه، وقال: الحمد لله، انتهى، قاله الكرماني (¬٣).

قوله ﷺ: "فأتى فقيل له: أما صدقتك على سارق" الحديث، وفي الرواية

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 351 (SanadKitab #660, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.