Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 5, halaman 637

  1. كتاب الصيام
  2. الصوم الترغيب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء الصائم

أقوال أحدها: قال المازري (¬١) هو مجاز واستعارة لأنه جرت عادتنا بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير بذلك في الصوم لتقريبه من الله تعالى، أهـ، فيكون المعنى: أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أي أنه يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم وذكر ابن عبد البر (¬٢)، نحوه، الثاني: أن معناه أن الله تعالى يجازيه به في الآخرة أي ثوابا عظيما فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما قال ﷺ في الشهيد: "اللون لون الدم والريح ريح المسك" حكاه القاضي عياض (¬٣)، الثالث: قال صاحب المفهم (¬٤): يحتمل أن يكون ذلك في حق ملائكة الله تعالى يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك وإن كانت رائحة الخلوف عندنا بخلافه، الرابع: أن المعنى أن صاحب الخلوف هو تغير رائحة الفم أكثر ثوابا من المسك حيث ندب في الجمع والأعياد ومجالس الحديث والذكر وسائر مجامع الخير قاله الداودي من المغاربة وابن العربي (¬٥) وصاحب المفهم وبعض أصحابنا (¬٦)، قال النووي (¬٧): إنه الأصح وقال عالم المغرب وقاضيها: قال

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 5، ص 637 (SanadKitab #660, hlm. urut 3543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.