Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 5, halaman 713

  1. كتاب الصيام
  2. الترغيب في صوم يوم عاشوراء والتوسيع فيه على العيال

وتظهر فائدة الخلاف في اشتراط نية الصوم الواجب من الليل فأبو حنيفة (¬١) لا يشترطها، ويقول كان كل الناس مفطرين أول يوم عاشوراء ثم أمروا بصيامه بنية من النهار ولم يؤمروا بقضائه بعد صومه وأصحاب الشافعي (¬٢) يقولون: كان مستحبا فصح بنية من النهار ويتمسك أبو حنيفة (¬٣) بقوله أمر بصيامه والأمر للوجوب وبقوله: فلما فرض شهر رمضان قال: "من شاء صامه ومن شاء تركه"، ويحتج الشافعية (¬٤) بقوله ﷺ: "هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه" والله أعلم، أ. هـ، قاله النووي (¬٥).

١٥٣١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ صَامَ يَوْم عَاشُورَاء أَو أَمر بصيامه رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (¬٦).

١٥٣٢ - وَعنهُ ﵁ أَنه سُئِلَ عَن صِيَام يَوْم عَاشُورَاء فَقَالَ مَا علمت أَن رَسُول الله ﷺ صَامَ يَوْمًا يطْلب فَضله على الْأَيَّام إِلَّا هَذَا الْيَوْم وَلا شهرا إِلَّا

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 5، ص 713 (SanadKitab #660, hlm. urut 3619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.