قوله ﷺ: "من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع" تقدم الكلام على الرياء والسمعة واشتقاقهما في أول الباب وسيأتي الكلام على ذلك في الحديث بعده مبسوطًا.
٣٤ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه وصغره وحقره رَوَاهُ الطَّبَرَانِيِّ فِي الْكَبِير بأسانيد أَحدهَا صَحِيح وَالْبَيْهَقِيّ (¬١).
قوله: عن عبد الله بن عمرو يعني ابن العاصي تقدم الكلام على مناقبه قريبًا.
قوله ﷺ: "من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره" الحديث، وفي رواية: "أسامع خلقه" بالألف يقال: سمعت بالرجل تسميعا وتسمعة إذا شهرته وسامع بالرفع اسم فاعل من سمع وأسامع جمع أسمع
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 374 (SanadKitab #660, hlm. urut 374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.