رجل يطوفه على عنقه مثل المهاة يعني حسنا وجمالا وهو يقول:
صِرْتُ لِهَذِهِ جَمَلًا ذَلُولَا ... مُوَطَّأَ أتَّبِعُ السُّهُوَلَا
أعْدِلُهَا بِالْكَفِّ أَنْ تَمِيلَا ... أَحْذَرُ أَنْ تَسْقُطَ أَوْ تَزُولَا
أَرْجو بِذَاكَ نَائِلًا جَزِيلَا ... .................................
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا عَبْدَ اللهِ مَنْ هَذِهِ الَّتِي وَهَبْتَ لَهَا حَجَّكَ؟ قَالَ: امرأَتي، يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ إِنها حَمْقَاءُ مِرْغامة، أَكول قَامَةٌ، مَا تَبْقى لَهَا خَامَةٌ قَالَ: مَا لَكَ لَا تُطَلِّقُهَا؟ قَالَ: يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ، هِيَ حَسْنَاءُ فَلَا تُفْرَك، وأُم صِبْيَانٍ فَلَا تُتْرك (¬١)، أ. هـ.
تنبيه: حجر البلور: من علق عليه لم ير منام سوء (¬٢)، وَالْفَيْرُوزَجِ حجر أخضر تشوبه زرقة يصفر لونه مع صفاء الجو ويتكدر بتكدره ومن خواصه أنه لم ير في يد قتيل خاتم منه أبدا، والمرجانة: إذا علق على طفل امتنعت عنه أعين السوء من الجن والإنس (¬٣). أ. هـ.
تتمة: في سَنَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قدم أبو طاهر القرمطي (¬٤) -واسمه