Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 6, halaman 206

  1. كتاب الحج
  2. الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات وما جاء في فضلها وفضل أحد ووادي [القرى]

قال المنذري: اللأواء مهموز ممدود هي شدة الضيق أ. هـ.

وقال غيره: اللأواء هو الجوع وشدة الكسب فيها والمشقات الحاصلة للمقيم بها (¬١) فيستحب المجاورة بالمدينة لما يحصل من ذلك من نيل الدرجات ومزيد الكرامات قاله الزركشي (¬٢).

قوله: "إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدًا" وفي حديث أبي سعيد الذي بعده: "إذا كان مسلما" فيكون المعنى أن الصابر على شدة المدينة صنفان: من يشفع له النبي ﷺ من العصاة ومن يشهد له بما نال فيها من الشدة ليوفي أجره، وشفاعته ﷺ وإن كانت عامة للعصاة من أمته إلا أن العصاة من أهل المدينة لهم زيادة خصوص، وذلك والله أعلم بأن يشفع لهم قبل أن يعذبوا بخلاف غيرهم أو يشفع في رفع درجاتهم أو في السبق إلى الجنة أو فيما شاء الله من ذلك (¬٣)، أ. هـ.

وقال في شرح مشارق الأنوار (¬٤) القول الأقوم في هذا الحديث أن (أو) للتقسيم لا على الشك من بعض الرواة والمراد منه على هذا كنت شفيعا لبعضهم شهيدا لبعضهم وهو الذي وفى لله تعالى بعهده والرسول ﷺ لا يشهد إلا لمن هذه صفته ويشهد على سائر أمته بالبلاغ وإن ذهب ذاهب إلى

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 6، ص 206 (SanadKitab #660, hlm. urut 3858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.