Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 6, halaman 247

  1. كتاب الحج
  2. الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات وما جاء في فضلها وفضل أحد ووادي [القرى]

أَبَا يَسَارٍ، مَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ". عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "إنَّ الإيمان لَيَأْزِرُ إلى المدينة كما تأْزِرُ الحيّةُ إلى جُحْرها" رواه البخاري في الحج (¬١) ومسلم في الإيمان (¬٢)، وروي مسلم (¬٣) عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا".

قوله "يأرز هو بياء مثناة من تحت بعدها همزة ثم راء ساكنة ثم ياء" هذا هو المشهور في أكثر الروايات، قال أبو الحسن بن سراج: ليأزر بضم الراء، وحكي [القابسي] فتح الراء ومعناه ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض هذا هو المشهور عند أهل اللغة والغريب (¬٤).

وقوله: "بين مسجدين" أي: بين مسجدي مكة والمدينة.

قوله: "بدأ الإسلام غريبا" لفظة بدأ بالهمز من الابتداء قوله: "طوبى" فعلى من الطيب (¬٥).

وقوله: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (¬٦) اختلف المفسرون في معناه فعن ابن عباس أنه فرح وقرة عين، وقال عكرمة نعم ما لهم وقال الضحاك غبطة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 6، ص 247 (SanadKitab #660, hlm. urut 3899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.