Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 6, halaman 259

  1. كتاب الحج
  2. الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات وما جاء في فضلها وفضل أحد ووادي [القرى]

يحب الاسم الحسن ولا أحسن من اسم مشتق من الأحدية، وقد خص الله تعالى هذا الجبل بهذا الاسم لموافقته لما أراد الله تعالى من مشاكلة اسمه لمعناه إذ أن أهله وهم الأنصار نصروا التوحيد والمبعوث بدين التوحيد عنده استقر حيا وميتا وكان من عادته ﵇ أن يحب الوتر ويستعمله في شأنه كله استشعارا للأحدية، فقد وافق اسم هذا الجبل لأغراضه ﵇ ومقاصده في الأسماء فاسم هذا الجبل من أوفق الأسماء له ومع أنه مشتق من الأحدية فحركات حروفه الرفع وذلك يشعر بارتفاع دين الأحد وعلوه فتعلق الحب من النبي ﷺ به اسمًا ومعنى فخص من بين الجبال كلها بان يكون معه في الجنة إذا بست الجبال بسا فكانت هباء منبثا، وفي أحد قبر هارون ﵇ وفيه قبض وكان أحد محببا إلى قومه (¬١) انتهى قاله في الديباجة، وتقدم الكلام على أحد وعلى العضاه.

وقوله في الرواية الأخرى: "إن جبل أحد يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة" والترعة هي الروضة والباب أيضا كذا فسرها الحافظ (¬٢)، وهو المراد في هذا الحديث، وقيل: الترعة الدرجة، وقيل: الباب وفي رواية "على ترعه من ترع الحوض" وهو مفتح الماء إليه، وأترعت الحوض إذا ملأته، والترعة في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة فإذا كانت في المطمئن فهي الروضة، وقال الطحاوي في مشكل الآثار: وقد جاء "وضع

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 6، ص 259 (SanadKitab #660, hlm. urut 3911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.