لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا عليهم (¬١)، الحديث، وعن حذيفة ﵁: قال: إياكم ومواقف الفتن قيل: وما مواقف الفتن قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول له ما ليس فيه (¬٢) وسيأتي الكلام في الدخول على الأمراء وتصديقهم على كذبهم في بابه إن شاء الله تعالى.
٤٤ - وَرَوَاهُ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن فِي جَهَنَّم لواديا تستعيذ جَهَنَّم من ذَلِك الْوَادي فِي كل يَوْم أَرْبَعمِائَة مرّة أعد ذَلِك الْوَادي للمرائين من أمة مُحَمَّد ﷺ لحامل كتاب الله والمتصدق فِي غير ذَات الله والحاج إِلَى بَيت الله وللخارج فِي سَبِيل الله. (¬٣) قَالَ الْحَافِظ رفع حَدِيث ابْن عَبَّاس غَرِيب وَلَعَلَّه مَوْقُوف وَالله أعلم.
٤٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أحسن الصَّلَاة حَيْثُ يرَاهُ النَّاس وأساءها حَيْثُ يَخْلُو فَتلك استهانة استهان بهَا ربه ﵎ رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي كِتَابه وَأَبُو يعلى كِلَاهُمَا من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ (¬٤) وَرَوَاهُ من هَذِه الطّرق ابْن جرير