يصبح جنبا من غير [طروقة] ". أي زوجها: وكل امرأة طروقة زوجها وكل ناقة طروقة فحل ومنه الحديث: "ومن حقها إطراق فحلها" أي: إعارته للضراب، فاستطراق الفحل إعارته لذلك، ومنه حديث عمر: "والبيضة منسوبة إلى طرقها" أي [إلى فحلها] والله أعلم، قاله في النهاية (¬١)، ومعناه: أن يعطي الغازي خادما أو ناقة هذه صفتها فإن ذلك أفضل الصدقة، أ. هـ، وقال غيره: معنى الحديث إن من أظل الغازي بفسطاط وهو الخيمة أو منحة خادمًا يعني أعطاه إياه بغير عوض أو أعطاه ناقة هذه صفتها كان ذلك أفضل الصدقات قاله ابن النحاس (¬٢).
خاتمة: عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: "لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومه" (¬٣) أي: الزمام في أنفها.