Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 405

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. [المعصية بأحد الحرمين]

في ذلك فقال بعضهم: لا يعتد بشيء منها هذا هو الظاهر، وقال بعضهم لا يعتد له بافتتاحها دون ما عداه وقال آخرون: يعتد بالجميع فإنه ما أتى بذلك إلا لله ﷿ فإن التكبير والتسبيح والركوع والسجود لا يكون إلا لله ﷿ (¬١).

وقال الحليمي (¬٢): ثبت بالكتاب والسنة أن كل عمل أمكن أن يراد به وجه الله إذا لم يعمل بمجرد التقرب به إليه وابتغاء رضوانه حبط ولم يستوجب به ثوابا إلا أن الترك تفصيلا وهو أن العمل إذا كان من جملة الفرائض وكان على هذا الوجه سقط به الفرض عنه ولم يؤاخذ به في الآخرة ولم يعاقب بما عوقب به التارك ولكنه لا يستوجب به ثوابا وإنما ثوابه ثناء الناس عليه في الدنيا ومدحهم إياه بما فعل وإن كان العمل [من باب] التطوع ففعله يريد به وجوه الناس دون وجه الله تعالى فإن الرياء يحبطه بالكلية بخلاف الأول حيث يحصل على سقوط الفرض عنه، فإن قيل: فإن لم يشتغل به ولم يرجوه [ولم يعلم أحد] أنه فعل خيرًا أو شرًّا، فالجواب: أنه لا يؤجر بشيء عاجل ولا آجل [فإنما هو] رجل خسر الدنيا والآخرة (¬٣). انتهى قاله في الديباجة، وقال في الديباجة أيضا: وأما ما ورد في الشركة فهو [محمول على] ما إذا [كان قصد الرياء مساويا لقصد الثواب أو أغلب منه أما إذا كان ضعيفا

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 405 (SanadKitab #660, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.