Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 426

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. [المعصية بأحد الحرمين]

القيامة" أي لا أجدن (¬١).

قوله: عبادة بن الصامت، هو عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر أبو الوليد الأنصاري الخزرجي وهو أحد النقباء الاثني عشر له أحاديث وهو ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أقام بحمص يعلم الناس في زمن عمر ثم انتقل إلى فلسطين، وهو أول من ولي القضاء ببيت المقدس، ولما حضرته الوفاة تحلل من أصحابه ثم أوصاهم أن لا يبكوا عليه فإذا مات توضؤوا ودخلوا مساجدهم فصلوا واستغفروا له ولأنفسهم ثم يسرعوا لحفرته ولا تتبعوه نائحة ولا يضعوا تحته أرجوانا وتوفي بالرملة، قال ابن حبان: ودفن بالقدس وله ثمانون سنة وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين وله اثنان وسبعون سنة وقيل مات في خلافة معاوية سنة خمس وأربعين (¬٢) انتهى.

قوله: فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم بما نتناجي، مأخوذ من النجو وهو السر يقال: انتجى القوم وتناجوا تساروا إن سار بعضهم بعضا قاله الجوهري في صحاحه (¬٣).

قوله: لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين يعني من وسط قراء القرآن (¬٤)، الحديث، يوشك أن يكون كذا: أي يقرب ويدنو ويسرع يقال:

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 426 (SanadKitab #660, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.