فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" الحديث.
قوله "إلا نزلت عليهم السكينة" والسكينة المذكورة في قوله تعالى: ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (¬١) قيل إنه حيوان له وجه كوجه الإنسان مجتمع وسائرها خلق رقيق كالريح والهواء (¬٢) وقيل هي صورة كالهرة كانت معهما في جيوشهم فإذا ظهرت انهزم أعدأئهم (¬٣).
وقيل ما كانوا يسكنون إليه من [الآيات] التي أعطيها موسى ﵇ (¬٤)، وقيل روح من الله تعالى يكلمهم ويبين لهم ما اختلفوا فيه (¬٥)، وقيل الرحمة (¬٦) وقيل الوقار والطمأنينة (¬٧).
قوله "وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة" أي أطافوا بهم واستداروا
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 17 (SanadKitab #660, hlm. urut 4395)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.