حياة الحيوان (¬١).
قوله ﷺ "ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر" فأخبر أن الفاجر يقرؤه وقال الإمام مالك قد يقرأ القرآن من لا خير فيه (¬٢) وأخبر الحق سبحانه بأن المنافق في الدرك الأسفل من النار، وكثير من اليهود والنصارى يقرؤونه قال الإمام القرطبي ومن دخل النار من القراء الموحدين فإنه يخرج بالشفاعة ثم يدخل الجنة (¬٣).
قوله ﷺ "ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها" والحنظلة بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الظاء المعجمة معروفة.
قوله ﷺ "ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه