Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 76

  1. كتاب قراءة القرآن
  2. الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة

عن هذا بأجوبة أحدها: أن تسمية هذا أمرا أنه من كلام إبليس فلا حجة فيها.

فإن قالوا: قد حكاها النبي ﷺ فلم ينكرها.

قلنا: قد حكى غيرها من أقوال الكفار ولم يبطلها حال الحكاية وهي باطلة، الثاني: أن المراد أمر ندب لا إيجاب، والوجه الثالث: أن المراد المشاركة في السجود لا في الوجوب (¬١).

ومستند الشافعي والجمهور ما ثبت عن عمر ﵁ أنه قرأ يوم الجمعة على المنبر سورة النحل حتى إذا جاء إلى السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأها حتى إذا جاء إلى السجدة قال: "إنما أمرنا بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه" ولم يسجد عمر ﵁، وروي أنه قال: إن الله لم يفرض السجود إلا لمن شاء.

روى البخاري الروايتين في صحيحه (¬٢) ولم ينقل أنهم أنكروا عليه، وهذا من عمر ﵁ في هذا الموطن العظيم دليل على إجماعهم على أنه ليس بواجب (¬٣)، فإن قيل: ذم الله تعالى من لم يسجد بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (٢١)﴾ (¬٤)؟ فالجواب: أن الآية في الكافرين بدليل ما قبلها وما بعدها (¬٥) والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 76 (SanadKitab #660, hlm. urut 4454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.