الإمام الغزالي في الإحياء (¬١) طريقة حسنة في كيفية الدعاء ونحى نحوها الروياني في [البحر (¬٢)] فقالا: يستحب أن يقول في سجوده ما يليق بالآية التي قرأ بها فيقول في الفرقان سجدت للرحمن وآمنت بالرحمن فاغفر لي يا رحمان (¬٣)، أ. هـ.
قال في التتمة أن الخبر ورد به (¬٤) هكذا في مختصر الكفاية وعند قوله تعالى ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (¬٥) قال: اللهم اجعلني من الساجدين لوجهك المسبحين بحمدك وأعوذ بك أن أكون من المستكبرين عن أمرك أو على أوليائك، وإن قرأ قوله تعالى: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾ (¬٦) الآية، فليقل: اللهم اجعلني من الباكين إليك الخاشعين لك (¬٧).
تنبيه: وينبغي أن لا يزيد على مقدار ثلاث تسبيحات في سجود التلاوة إلا برضى الحضور (¬٨).